وجع الأسنان هو أحد الآلام الأكثر شيوعًا والمزعجة التي يمكن أن تظهر فجأة لأي شخص يأتي ويزعج حياته اليومية. يمكن أن تختلف شدة هذا الألم من انزعاج خفيف إلى ألم مؤلم، ويحدث أحيانًا مع التهاب أو حتى عدوى. في مثل هذه الحالة، يلعب اختيار حبوب منع الحمل المناسبة دورًا مهمًا في تقليل الأعراض بسرعة، مما يوفر راحة مؤقتة حتى زيارة طبيب الأسنان. إذا كنت تريد معرفة أفضل الحبوب لعلاج آلام الأسنان الشديدة وكيفية استخدامها، فلا تفوت بقية هذه المقالة.
حبوب لعلاج وجع الأسنان
يعتبر استخدام الحبوب المخصصة لألم الأسنان حلاً سريعًا لتخفيف الألم والالتهابات، مما يساعد الإنسان على الشعور براحة أكبر لحين الذهاب إلى طبيب الأسنان وإجراء العلاج اللازم. وفيما يلي، سوف نقدم بعض الأمثلة على الحبوب الأكثر فعالية لتخفيف آلام الأسنان وجرعاتها. إن طرح هذه الأدوية هو فقط للحصول على معلومات عامة ولا يشكل بديلاً عن وصفة الطبيب. ومن الأفضل استشارة الطبيب قبل تناول أي نوع من الأدوية. وخاصة إذا كنت تعاني من مرض معين أو تتناول أدوية أخرى.

أسيتامينوفين
يعد الأسيتامينوفين أحد الخيارات الأكثر شيوعًا كحبوب لعلاج آلام الأسنان، والذي يستخدم لتقليل الألم الخفيف إلى المتوسط. لا يحتوي هذا الدواء على خصائص مضادة للالتهابات، لكن يوصى به لتخفيف آلام الأسنان العامة. خاصة إذا لم يكن هناك التهاب كبير حول السن. يعد الأسيتامينوفين أيضًا خيارًا جيدًا للأشخاص الذين لا يستطيعون تحمل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية. الجرعة المعتادة للبالغين هي 500 إلى 1000 مجم كل 4 إلى 6 ساعات ويجب ألا تتجاوز 4000 مجم يوميًا. ورغم أن هذا الدواء له تأثير كبير في تسكين آلام الأسنان، إلا أنه لا يكفي وحده لعلاج آلام الأسنان الشديدة.
ايبوبروفين
إذا كنت تبحث عن طريقة علاج سريع لألم الأسنان، فإن الأيبوبروفين هو أحد أفضل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) التي تقلل الألم والالتهاب بسرعة. بفضل خصائصه المضادة للالتهابات، فإن هذا الدواء لا يخفف الألم فحسب، بل يقلل أيضًا من التورم والالتهاب حول السن. كما أن للإيبوبروفين تأثير كبير في الحالات التي يصاحب فيها ألم الأسنان أعراض أخرى مثل التهاب اللثة والتهابها. تتراوح الجرعة المعتادة للبالغين بين 400 و600 مجم كل 6 إلى 8 ساعات ويجب ألا تتجاوز 2400 مجم يوميًا. إن الاستخدام الصحيح لهذا الدواء سوف يقلل الألم بشكل فعال حتى وقت الذهاب إلى طبيب الأسنان.

نابروكسين
يندرج النابروكسين أيضًا في مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية وهو خيار مناسب لتخفيف الألم المستمر والالتهابي. هذا الدواء له تأثير أطول من الإيبوبروفين ويمكن أن يلعب دورًا أكثر فعالية في السيطرة على ألم الأسنان الشديد. يمكن استخدام النابروكسين كأقراص لعلاج آلام الأسنان، خاصة عندما يصبح الألم مزمنًا. الجرعة المعتادة للبالغين هي 250 إلى 500 مجم كل 12 ساعة. من خلال تقليل الالتهاب حول جذر السن، يساعد النابروكسين على تقليل الضغط والألم، ويشعر الشخص براحة أكبر حتى يتم اكتشاف سبب ألم الأسنان ويتم إجراء العلاج النهائي.

حمض المفيناميك
يندرج حمض الميفيناميك أيضًا ضمن فئة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية وهو فعال في تخفيف الالتهاب والألم. إذا كان ألم أسنانك خفيفًا إلى متوسط، يمكنك تناول حمض الميفيناميك. لاحظ أن هذا الدواء غير فعال للألم الشديد. يكون هذا المسكن أكثر فائدة عندما يكون الألم مصحوبًا بالتهاب. تتراوح جرعة حمض الميفيناميك عادة من 250 إلى 500 ملغ، ويمكن استخدامها مرة إلى ثلاث مرات يوميًا. ومن الأفضل تناول الدواء مع الطعام لتجنب اضطراب المعدة.
أسبرين
يعد الأسبرين واحدًا من أقدم الأدوية المضادة للالتهابات والمسكنات التي يمكن استخدامها كأقراص لعلاج آلام الأسنان. عن طريق تثبيط المواد الكيميائية الالتهابية في الجسم، يقلل هذا الدواء من الألم والالتهاب حول الأسنان. الأسبرين مفيد لتخفيف الآلام الخفيفة إلى المتوسطة، ولكن لا ينبغي تطبيقه مباشرة على الأسنان أو اللثة. لأنه قد يسبب حروقاً في الأنسجة. الجرعة المعتادة للبالغين هي 325 إلى 650 مجم كل 4 إلى 6 ساعات. من الأفضل للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي أو الحساسية الحذر عند استخدام الأسبرين.

نوافن
النوفافين هو مزيج من الأسيتامينوفين والإيبوبروفين والكافيين، وجميع المواد الثلاثة معًا لها وظيفة قوية في تقليل الألم. ولهذا السبب يمكن استخدام نوفافين كحبة قوية لتسكين آلام الأسنان، خاصة عندما يكون الألم شديدا ومفاجئا. الكافيين الموجود في نوفافان يزيد من تأثير المسكنات. يؤخذ هذا الدواء عادة مرة واحدة كل 6 إلى 8 ساعات، ولكن الجرعة اليومية القصوى يجب ألا تتجاوز 3 أقراص. ورغم أن استخدام نوفافين يخفف الألم بسرعة، إلا أنه لا يكفي لعلاج جذور مشكلة الأسنان.
ديكلوفيناك
ديكلوفيناك هو أحد الأدوية المضادة للالتهابات المستخدمة لتقليل آلام العضلات والمفاصل والأسنان. عن طريق تثبيط الإنزيمات الالتهابية، يقلل هذا الدواء من الالتهاب حول السن ويخفف الألم. باعتبارها أفضل حبوب لعلاج آلام الأسنان الشديدة، يمكن أن يكون ديكلوفيناك مفيدًا في حالات مثل خراج الأسنان أو التهاب اللثة العميق. الجرعة الشائعة للبالغين هي 50 ملغ كل 8 إلى 12 ساعة ومن الأفضل تناوله مع الطعام. يتمتع ديكلوفيناك بخصائص مهدئة ومضادة للالتهابات ويعتبر خيارًا جيدًا للعناية بالأسنان.
الكدامول
الكادامول هو مزيج من الباراسيتامول (أسيتامينوفين) والكوديين، والذي يعتبر مسكنًا قويًا للآلام الشديدة. يستخدم هذا الدواء عادةً عندما لا تنجح مسكنات الألم الأخرى في تخفيف ألم الأسنان. ولهذا السبب، يعتبره الكثيرون أفضل حبوب لعلاج آلام الأسنان الشديدة. الكوديين له تأثير مخدر ويقلل الشعور بالألم من خلال تأثيره على الجهاز العصبي المركزي. الجرعة المعتادة من كيميدول للبالغين هي قرص واحد كل 4 إلى 6 ساعات ويجب ألا يتم تناول أكثر من 8 أقراص يوميًا. ونظراً لوجود الكوديين، يجب استخدام هذا الدواء بحذر وتحت إشراف الطبيب.
أفضل قرص لعلاج آلام والتهابات الأسنان
في الحالات التي يصاحب فيها ألم الأسنان عدوى، لا بد من استخدام المضادات الحيوية مع المسكنات. أحد الأدوية الأكثر شيوعًا في هذه الحالة هو الأموكسيسيلين، والذي يُعرف بأنه أفضل حبوب مسكنة للألم والتهابات الأسنان. يساعد الأموكسيسيلين على تقليل الالتهاب والألم عن طريق قتل البكتيريا المسببة للعدوى ويوفر الظروف اللازمة للشفاء بشكل أسرع.
الجرعة المعتادة من هذا الدواء للبالغين هي 500 ملغ كل 8 ساعات أو 875 ملغ كل 12 ساعة. لكي تكون المضادات الحيوية فعالة في علاج آلام الأسنان المصابة، يجب إكمال مسار العلاج. ويجب أن يكون استخدام المضادات الحيوية، بما في ذلك الأموكسيسيلين، تحت إشراف الطبيب لتجنب مقاومة الأدوية أو حدوث آثار جانبية.

حبوب مسكنة لألم الأسنان أثناء الحمل
اختيار المسكنات لألم الأسنان أثناء الحمل يجب أن يتم بعناية وتحت إشراف الطبيب حتى لا يكون هناك مشاكل على صحة الأم والجنين. في هذا الوقت، يُعرف عقار الأسيتامينوفين البسيط بأنه الخيار الأكثر أمانًا لتخفيف الألم، والذي لا يؤذي الجنين. لا يُنصح بالاستخدام التعسفي للأدوية المضادة للالتهابات مثل الأيبوبروفين أو النابروكسين، خاصة في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل (ما لم يصفها الطبيب) ويجب تجنبها.
إن أفضل حبوب علاج آلام الأسنان أثناء الرضاعة الطبيعية هي الأسيتامينوفين والأيبوبروفين، ويجب استخدامها بحذر وتحت إشراف الطبيب. لأن الأدوية قد تضر بالطفل الذي ينتقل عن طريق حليب الأم.
إن أفضل طريقة للوقاية من آلام الأسنان أثناء الحمل والرضاعة هي الاهتمام المستمر بنظافة الفم والأسنان، وزيارة طبيب الأسنان بانتظام والتحقق من صحة الأسنان قبل محاولة الحمل.

يمكن أن يكون ألم الأسنان علامة على مشاكل أكثر خطورة مثل الالتهاب أو العدوى أو التسوس العميق، لذا فإن تناول مسكنات الألم ليس هو الحل النهائي للعلاج. تعرفت في هذا المقال على أنواع حبوب علاج آلام الأسنان ورأيت أنه اعتمادًا على شدة الألم ونوع الالتهاب والحالة الجسدية للشخص، يختلف اختيار الدواء المناسب، وفي حالات مثل الحمل أو العدوى يجب تناول الدواء بعناية أكبر.
إذا كنت تعاني من آلام الأسنان المتكررة أو الشديدة ينصح بزيارة الدكتور. عيادة الخديوي المتخصصة لإجراء فحص أكثر تفصيلاً وعلاج مناسب وفي الوقت المناسب.